الشيخ الكليني

733

الكافي ( دار الحديث )

وَطَلَبُوا « 1 » الْقِتَالَ ، فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ مَعَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قالُوا : « رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ » « 2 » نُجِبْ دَعْوَتَكَ ، وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ، أَرَادُوا تَأْخِيرَ ذلِكَ إِلَى « 3 » الْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلَامُ » . « 4 » 15322 / 507 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ؛ وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ النُّجُومِ : أَحَقٌّ هِيَ ؟ فَقَالَ : « نَعَمْ ، إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بَعَثَ الْمُشْتَرِيَ إِلَى الْأَرْضِ فِي صُورَةِ رَجُلٍ « 5 » ، فَأَخَذَ رَجُلًا مِنَ الْعَجَمِ ، فَعَلَّمَهُ النُّجُومَ حَتّى ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ بَلَغَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : انْظُرْ أَيْنَ الْمُشْتَرِي ؟ فَقَالَ : مَا أَرَاهُ فِي الْفَلَكِ ، وَمَا أَدْرِي أَيْنَ هُوَ ؟ » . قَالَ : « فَنَحَّاهُ وَأَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْهِنْدِ ، فَعَلَّمَهُ حَتّى ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ بَلَغَ ، وَقَالَ : انْظُرْ إِلَى الْمُشْتَرِي أَيْنَ هُوَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ حِسَابِي لَيَدُلُّ عَلَى أَنَّكَ أَنْتَ الْمُشْتَرِي » . قَالَ : « وَشَهَقَ « 6 » شَهْقَةً فَمَاتَ ، وَوَرِثَ عِلْمَهُ أَهْلُهُ ، فَالْعِلْمُ

--> ( 1 ) . في حاشية « د » : « وطلب » . وفي البحار : « ولكنّهم طلبوا » . ( 2 ) . النساء ( 4 ) : 77 . ( 3 ) . في « ن » : + / « قيام » . ( 4 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 258 ، ح 196 ، عن محمّد بن مسلم ؛ وفيه ، ج 2 ، ص 235 ، ح 48 ، عن محمّد بن مسلم ، من قوله : « أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ » الوافي ، ج 3 ، ص 905 ، ح 1576 ؛ البحار ، ج 44 ، ص 25 ، ح 9 . ( 5 ) . قال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « قوله : بعث المشتري إلى الأرض في صورة رجل ، الحديث ضعيف‌ويجب ردّ علمه إلى أهله » ، وللمزيد راجع هامشه قدس سره على هذا الموضع وكلام العلّامة المازندراني في شرحه ، ج 12 ، ص 441 - 443 . ( 6 ) . في « م ، ن ، بح ، جت » والبحار : « وقال : فشهق » . و « شهق » ، من الشهيق ، وهو الأنين الشديد المرتفع جدّاً ، أومنه بمعنى ردّ النفس ، ضدّ الزفير ، وهو إخراج النفس ، يقال : شهق الرجل شهيقاً ، أي ردّ نفسه مع سماع صوته من حلقه . راجع : لسان العرب ، ج 10 ، ص 191 ؛ المصباح المنير ، ص 326 ( شهق ) .